عماد يونس يكتب: إلا.. جيش مصر

كنت أريد أن أتناول في مقالي هذا الرد على من يحاولون هدم استقرار مصر بالهجوم على الجيش المصري بعد فشل مخططهم السابق، ولكن طرح نفسه نجم مصر والعرب محمد صلاح الذي تعرض لهجمة عنترية من أبناء وطنه وعدم منحه أصواتهم له في تصنيف الاتحاد الدولي لأحسن لاعب في العالم.

إن ما حدث مع صلاح إذا كان خطأ إدارياً من الاتحاد فهذه كارثة أخرى لأن القائمين على العمل لا يعرفون أي شيء عن نظم الاتحاد الدولي.

أما الأخ الصحفي فأعتقد كما وصلني من معلومات أنه دخل التصويت عن طريق أحد أصدقائه بـ الفيفا من الأبواب الخلفية وأنه صحفي فني وليس رياضياً وإن كان هذا لا يعنى في الأمر شيئاً لأن روح الوطنية لديه معدومة نهائياً وده صراع مع نجم قدم لمصر الكثير والكثير، ولكن هناك عناصر شاذة لا ترغب لهذا البلد التقدم والظهور على المستوى العالمي.

كما ظهر بعض العناصر الشاذة التي ترغب في هدم هذا البلد ومحاولة إثارة «البلبلة» داخل البلاد من خلال الهجوم على جيش مصر، الجيش الذي أنقذ الشعب من عصابة المنتفعين وحمى أرض الوطن من الاغتصاب.

اليوم يحاول الشواذ تسخير كل جهدهم في الهجوم على الجيش ومحاولة خلق فتنة داخل مصر بين الشعب الواحد، والمعروف عنه أنه يد واحدة وقت الشدائد، اليوم يحاولون شق الصف داخل الجيش حتى يحققوا رغبتهم في السيطرة على الحدود وتوزيع الغنائم ولكن الشعب المصري يعي جيداً ما يحدث حوله في دول أخرى، ومحاولة الهجوم والسيطرة على الأراضي المصرية، والغريب أن الشواذ الذين يبيعوا بلادهم من أجل الأموال يدافعون مع أعداء مصر عن آمالهم ويراهنون على شيء يرفضه المصريون منذ زمن ولن يتنازل الشعب عن تماسك الجيش ولن يقف الشعب يوماً ضد الجيش لأنهم أبناؤه وأنهم السند لهذا الشعب الذي يتعرض لمؤامرة من بعض الشواذ لهدم هذه البلد من أجل مصالحهم ومصالح الأعداء من بعض رؤساء دويلات وليس دولاً.

إن مصر أكبر من هؤلاء الأقزام وشعب مصر يعرف المؤامرة التي تدار لهذا البلد وعلى الشباب أن يعي الدرس جيداً.

 

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...