احمد الملا يكتب: الأمريكي نطح الإيراني وكسر قرنيه في مطار بغداد

لا يخفى على أحد إن إيران ومنذ سنوات طويلة كانت تعتمد في كل تحركاتها الخارجية وتوسيع نفوذها في المنطقة العربية تعتمد على قاسم سليماني وربيبه أبو مهدي المهندس حيث كانا يمثلان قرني إيران في المنطقة التي تبطش من خلالهما وتنفذ كل مشاريعها.

لكن بعدما قامت أمريكا بخلع هذين القرنين وقتلهما بالطريقة التي شاهدناها وردت الفعل الإيرانية الهزيلة التي حصلت من خلال مجموعة من الصواريخ الخالية حتى من الرؤوس المتفجرة كشف للجميع إن إيران فقدت كل مواطن قوتها التوسعية حتى وإن قدمت البدلاء لهذين الشخصيتين فإن البدلاء لا يرتقون لمستوى سليماني والمهندس لما يملكانه من خبرة طويلة في التخطيط والتنفيذ والعلاقات وحتى فرض الشخصية، فعندما نطحت أميركا إيران في مطار بغداد وقتلت سليماني والمهندس جردتها من كل مقومات القوة التي كانت تملكها إيران .

والأمر الملفت للنظر والذي لم يلتفت له أحد مطلقًا – إلا المرجع الصرخي الحسني في تغريدة له – هو إن أميركا بقتلها لسليماني والمهندس وفي مطار بغداد بعثت رسالة واضحة للولي الإيراني ومن تحت عباءته إنه سيكون هدفًا أميركيا حتى لو كان حاضرًا في أي معلم حضاري أو ثقافي أو ديني، هذا كله يوضح للجميع إن إيران قد بدأ الفصل الأخير من نهايتها ولم تعد تملك ذلك النفوذ وتلك السطوة والسيطرة، وهذا ما بينه المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في مجموعة من التغريدات على حسابه الشخصي على موقع تويتر ( @AlsrkhyAlhasny) وهو يخاطب المتظاهرين العراقيين ويبين لهم مجريات الإحداث ويعطي لهم خارطة طريق للتعامل مع الظرف الراهن ، حيث قال …

{{… ٧- اعلَمُوا أنَّ الأمرِيكي قد نَطَحَ الإيرانِي وكَسَرَ قَرنَيْهِ عندَ مطارِ بغداد، وهَدَّدَه بِقَطفِ رأسِهِ وَلَو كانَ في مَعلَمٍ حضاريّ ٍ أو ثقافيّ ٍ أو دِينيّ ٍ !!والردُّ الهزيلُ الذُّليلُ المَهِينُ يَكشِفُ مِقدارَ الاستِجابةِ للتهديد!!

٨- تَيَقّنوا يا أبنائِي، أنّ الأوضاعَ الآن تَختَلِفُ جِدّا عمّا كانَت عَلَيهِ قَبلَ كَسرِ وسقوطِ قَرنَي الإيرانِي بِقَصفِ الأمريكِي في بغداد…}}..

وإن هذا الضعف والوهن الإيراني سوف ينشىء عنه تخطيط خبيث لمحاولة إحراق العراق بحرب أهلية أساسها إثارة الفتنة بين أبناء العراق سواء الشعب فيما بينهم أو المتظاهرين والقوات الأمنية وذلك سببه هو عدم امتلاك إيران القدرة على مسك زمام الأمور بعدما كسر قرينها.

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
tF اشترك في حسابنا على فيسبوك وتويتر لمتابعة أهم الأخبار العربية والدولية
تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...